فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٩٦وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وَجَازِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَأَجْعَلْنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ بِمِنْهَاجِ شَرِيْعَتِهِ، وَاهْدِنَا بِهَدْيِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ مِنَ الْآمِنِيْنَ فِي زُمْرَتِهِ، وَأَمِتْنَا عَلَى حُبِّهِ وَحُبِّ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَذُرِّيَّتِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أفضلِ أنْبِيَائِكَ، وَأَكْرَمِ أَصْفِيَائِكَ، وَإِمَامِ أَوْلِيَائِكَ، وَخَاتِمِ أَنْبِيَائِكَ * وحَبِيْبِ رَبِّ العَالَمِينَ * وَشَهِيدِ المُرْسَلِينَ * وَشَفِيعِ المُؤمِنينَ * وَسَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ * المَرْفُوعِ الذِّكْرِ فِي المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ * البَشِيرِ النَّذِيْرِالسِّرَاجِ المُنِيرِالصَّادِقِ الأَمِينِ، الَّذِي جَاءَ بالحَقِّ المُبينِ * الرَّؤُوْفِ الرَّحِيْمِ الهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ * الَّذِي آتَيْتَهُ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي وَالقُرْآنَ العَظِيمَ، نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَهَادِي الأُمَّةِ، أَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَيَدْخُلُ الجَنَّةَ * وَالمُؤَيَّدِ بِسَيّدِنَا جِبْرِيلَ وَسَيِّدِنَا مِيكَائِيْلَ * المُبَشَّرِ بِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيْلِ، المُصْطَفَى المُجْتَبَى المُنتَخَبِ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالله بن عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ * اللهمَّ صلِّ عَلَى ملائكتِك وَالمُقَرَّبِيْنَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ، وَلا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ.