فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

اللَّهُمَّ وَكَمَا أَصْطَفَيْتَهُمْ سُفَرَاءَ إِلَى رُسُلِكَ، وَأَمَنَاءَ على وَحْيِكَ * وَشَهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ * وَخَرَقْتَ لَهُمْ كُنُفَ حُجُبِكَ * وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ غَيْبِكَ * وَاخْتَرْتَ مِنْهُمْ خَزَنَةً لِجَنَّتِكَ * وَحَمَلَةً لِعَرَشِكَ * وَجَعَلْتَهُمْ مِنْ أَكْثَرِ جُنُودِكَ * وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الوَرَى، وَأَسْكَنتَهُمُ السَّمَوَاتِ العُلَى * وَنَزَّهْتَهُمْ عَن المَعَاصِي وَالدَّنَاآتِ * وَقَدَّسْتَهُمْ عَنِ النَّقَائِص وَالآفَاتِ * فَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلاةً دَائِمَةً تَزِيْدُهُمْ بِهَا فَضْلاً، وَتَجْعَلُنَا لِاسْتِغْفَارِهِمْ بِهَا أَهْلاً.

اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ، الَّذينَ شَرَّفْتَهُمْ بالرِّسِالة، وحَمَّلْتَهم الأمَانةَ، فقامُوا بِها خيرَ قِيامٍ، الَّذِيْنَ شَرَحْتَ صُدُورَهُمْ، وَأَوْدَعْتَهُمْ حِكْمَتَكَ * وَطَوَّقْتَهُمْ نُبُوَّتَكَ، وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ كُتُبَكَ * وَهَدَيْتَ بِهِمْ خَلْقَكَ، وَدَعَوْا إِلَى تَوْحِيْدِكَ، وَشَوَّقُوا إِلَى وَعْدِكَ * وَخَوَّفُوا مِنْ وَعِيدِكَ، وَأَرْشَدُوا إِلَى سَبِيْلِكَ * وَقَامُوا بِحُجَّتِكَ وَدَلِيْلِكَ * وَسَلِّمِ اللهُمَّ عَلَيْهِمْ تَسْلِيمًا * وَهَبْ لَنَا بالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا.

* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، صَلاةً دَائِمَةً مَقْبُولَةً تُؤَدِّي بِهَا عَنَّا حَقَّهُ العَظِيمَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الحُسْنِ وَالجَمَالِ * وَالبَهْجَةِ وَالكَمَالِ * وَالبَهَاءِ وَالنُّور * وَالوِلْدَانِ وَالحُوْرِ * وَالغُرَفِ وَالقُصُورِ * وَاللَّسَانِ الشَّكورِ * وَالقَلْبِ