فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

المَشْكُورِ * وَالعَلَمِ المَشْهُورِ * وَالجَيْشِ المَنْصُورِ * وَالبَنِينَ وَالبَنَاتِ، وَالْأَزْوَاجِ الطَّاهِرَاتِ * وَالعُلوِّ عَلَى الدَّرَجَاتِ، وَالمَقامِ وَالمَشْعَرِ الحَرَام، وَالحَجِّ وَتِلاوَةِ القَرْآنِ * وَتَسبيحِ الرَّحْمنِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالِّلوَاءِ المَعْقُودِ، وَالكَرَمِ وَالجُودِ، وَالوَفَاءِ بالعَهُودِ، صَاحِبِ الرَّغْبَةِ وَالتَّرْغِيْبِ، وَالبَغْلة وَالنَّجِيْبِ، وَالحَوْضِ وَالقَضِيْبِ، النَّبيِّ الأَوَّابِ، النَّاطِقِ بالصَّوَاب * المَنْعُوتِ فِي الكِتَابِ، النَّبِيِّ عَبْدِ اللهِ، النَّبِيِّ كَنْزِ اللَّهِ * النَّبِيِّ حُجَّةِ اللَّهِ، النَّبِيِّ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ * وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ * النَّبيِّ العَرَبِيِّ القُرَشِيِّ * الزَّمْزَمِيّ المَكِيِّ التُّهَامِيِّ * صَاحِبِ الوَجْهِ الجَمِيْلِ، وَالطَّرْفِ الكَحِيْلِ * وَالخَدِّ الأَسِيْلِ، وَالكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيْلِ * قَاهِرِ المُضَادِّيْنَ، مُبِيْدِ الكَافِرِيْنَ، وَقَاتِلِ الْمُشْرِكِيْنَ * قَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِيْنَ، إلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَجِوَارِ الكَرِيمِ * صَاحِبِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَرَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ * وَشفيعِ المُؤمِنيْنَ، وَمِصْبَاحِ الظَّلامِ، وَقَمَرِ التَّمَامِ، ومِسْكِ الخِتَامِ، عليه وَافِرُ الصَّلاةِ وعَظيمُ السَّلامِ.

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ المُصْطَفَيْنَ مِنْ أَطْهَرِ جِبِلَّةِ * صَلاةً دَائِمَةً عَلَى الأَبَدِ غَيْرَ مُضْمَحِلَّةٍ * صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، صَلَاةً يَتَجَدَّدُ بِهَا حُبُورُهُ * وَيُشَرَّفُ بهَا فِي المِيْعَادِ بَعْثُهُ وَنُشُورُهُ * فَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الأَنْجُمِ الطَّوَالِع *