فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٥٩

قال القطب: وعبارة بَعضٍ أَنَّ الصلاَة عَلَى غَير الأنبياء باستقلال مكروهة عَلَى قول الأكثرين كراهة تنزيه، وخلافُ الأوْلى عِند بَعض، وحرام عند بَعض، وَالله أعلَم(1).

وسَبَقَ أنْ ذكرنا ما قاله شيخُنا الخليليُّ حفظه الله: ويجوز أن تكون لغيرهم من الصالحين، كما في حديث: " اللهمَّ صلِّ على آلِ أبي أوْفَى ".

والحديثُ نَصُّ في الموضوعِ، فالأخْذُ به أوْلى.

مواضع الصلاة والسلام على نبيِّنا محمد صلوات الله وسلامه عليه.

إنَّ الصلاةَ علَى النبيِّ صلَّى الله عليه وآلِه وصحبِه وسلَّمَ مشروعةٌ في كلِّ وقت، ومَحبوبةٌ في كلِّ حِين، وتتأكَّدُ في أوقات وحالات مخصوصة، منها:

عند ذكر اسمه الشريف - صلواتُ الله وسلامُه عليه -، وقال طائفة من أهل العلم: إنَّ ذلك واجب كلَّما ذكر اسمُه الشريف، والجمهور على أنّ الصلاة عليه واجبة في العمر مرَّة واحدة، وتستَحبُّ استحبابا مؤكَّدا فيما عدا ذلك.

(1) السالمي: المعارج 1/ 56