فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٦٦

• ومنها: بعد إجابة المؤذِّن؛ لما روى مسلم في "صحيحه": من حديث عبد الله بن عمرو، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا سَمِعْتُم المؤذِّنَ فقُولوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثم صَلُّوا عَلَيَّ، فإنّه مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَليْه بهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الوَسِيْلَة، فإِنَّها مَنْزِلةٌ فِي الجَنَّة لا تنبَغِي إلَّا لعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله تعالى، وأرْجُو أنْ أكُوْنَ أنَا هُوَ، فَمَنْ سألَ لِيَ الوَسِيْلة حَلَّتْ عَلَيْه الشَّفَاعَة"(1).

ومن إجابة برنامج سؤال أهل الذكر لشيخنا الخليليِّ حفظه الله:

السؤال: عندما يَصِلُ المؤذِّن إلى قولِه: " أشهد أنّ محمّدًا رَسولُ الله " .. هُنَا هل يُقَدِّم المسلِم الصلاةَ على النبيّ أوّلًا؟ أم يُرَدِّدُ الكلِمة؟

الجواب: " كثِيرٌ مِن العلماء استَحبّوا أن يَبدَأَ أوَّلا بِالصلاةِ والسلامِ على الرسولِ - صلّى الله عليه وسلّم -، لأنّ النبيَّ - صلّى الله عليه وسلّم - ذُكِر، والله-تبارك وتعالى-يَقول: " إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما " .. اللَّهمّ صَلِّ عَلَى عبدِك ورسولِك مُحمدٍ وعلى آلِ مَحمد كما صليتَ على

(1) صحيح مسلم 384