فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٦٧إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، وبارِك عَلَى عَبدِك وَرَسُولِكَ مُحَمدٍ وعلى آلِ محمد كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم في العالَمِين إنك حميدٌ مَجِيد ".
• ومنها عند الدعاء؛ لما روى الإمام أحمد وأبو داؤد وغيرهما عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: سمعَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يدعُو في صلاته لم يمجِّد الله ولم يصلِّ على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسولُ الله -صلّى الله عليه وسلّم -: "عَجِلَ هذا" ثم دَعاه، فقال له أو لغيره: " إذا صلَّى أحَدُكم فَلْيبْدأ بتحميد ربه والثَّناء عليه، ثُمَّ يُصلَّي على النَّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، ثم يدعو بعْدُ بِما شَاء "(1)
• ومنها في الصباح والمساء؛ لما روى الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "مَن صلّى عليَّ حين يُصبِحُ عشرًا، وحين يُمسِي عشرًا أدركَتْه شفاعتي يوم القيامة "(2).
• ومنها في أيِّ مجلس يجلس فيه المرء؛ لما روى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا جَلَسَ قَوْمٌ
(1) أبو داؤد (1481)، والترمذي (3477)، وأحمد (23937) باختلاف يسير، والنسائي (1284) بنحوه.
(2) أبو داؤد (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238)، وأحمد (9583) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (1254) واللفظ له.