فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٦٨مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ، إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ "(1).
وقوله (تِرَة) أي حسرة وندامة.
ومن مواضع الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم أيضا ما ذكره نور الدين السالمي في المعارج قائلا:
" قال القطب - متَّعنا الله بِحياته -: وتُستَحبُّ الصلاَة عَلَى رَسُولِ الله - صلّى الله عليه وسلَّم - عندَ العُطاس فيمَا قال بَعض.
وقال بَعض: هذا موضع يُفرَدُ فِيه ذكرُ الله - سبحانه وتعالى - كالأكلِ والشرب والجماعِ وعندَ زيارة قَبره - صلّى الله عليه وسلّم - لقَولِهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: «مَن صَلَّى عليَّ عندَ قَبري سَمعتُه»(2).
(1) أخرجه أبو داؤد (4856)، والترمذي (3380)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10238)، وأحمد (9583) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (1254) واللفظ له.
(2) ورد الحديث بزيادة ونصُّه من رواية أبي هريرة: " مَنْ صَلَّى علَيَّ عندَ قبرِي سمعْتُهُ، ومن صلَّى علَيَّ نائِيًا، وُكِّلَ بها ملَكٌ يُبَلِّغُني، وكُفِيَ بِها أمرَ دنياه وآخرتِهِ، وكنتُ له شهيدًا أوْ شفيعًا ".
أخرجه ابن سمعون في " الأمالي " (2/ 193 / 2) و الخطيب في " تاريخه " (3/ 291 - 292) و ابن عساكر (16/ 70 / 2) من طريق محمد بن مروان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة.