فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٩

هِمْ بالحبيبِ محمَّدٍ وذَويهِ … إنَّ الهُيامَ بحبِّه يُرضيهِ

إنْ ماتَ جِسْمُكَ فالهوى يُحييه (جَسَدٌ تمكّنَ حُبُّ أحمدَ فيه)

(تاللهِ إنَّ الأرضَ لا تُبليه)

طوبى لِمن هوَ في المَحَبَّة صَبُّهُ لمَ لا ومَوْلاهُ الكريمُ يُحبُّهُ

في القبر حاشا أن يُضامَ مُحِبُّهُ (أوَ كيفَ يأكلُه الترابُ وحُبُّهُ)

(في قلبه ومديحُهُ في فيهِ)

مِنْ بُعْدِهِ روحي أشاعت أنَّها … أنا لستُ أصغي للعَذولِ وإن نَهى

يا عاشقاً ذاتَ الحبيب وحُسْنَها (أكثرْ عليه من الصلاةِ فإنِّها)

(هي نورُ قبركَ عندما تأويه)

يا ربِّ عبدٌ قد أسا بِفِعاله … وبذُلِّه قد مَدَّ كفَّ سؤالهِ

وأتى حبيبَكَ طامعاً بنواله (عبدٌ توسَّل بالنبيِّ وآلِه)

(فبِحقِّهمْ يا رَبِّ لا تُخزيه)

ولقد شطَّرتُ الأبياتِ كلَّها تَعَلُّقًا بِحُبِّ سيِّدي ومولايَ محمَّد صلواتُ الله وسلامُه عليه، وأرجو من الله نفْعَها وبركتَها وثوابَها وحُسْنَ الخاتمة، وجعلتُ شَطْرَ الأصل بين قوسين، ليعرفَ ذلك القارئ الكريم.

فقلتُ:

(هِمْ بالحبيبِ محمّدٍ وذَوِيه) واسْلِكْ طريقًا يَرْقَ حُبُّكَ فيه

زِدْ في الهُيام تعلُّقًا وتشوُّقًا (إنّ الهُيامَ بحبّه يرضيه)