الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي مسعود حمو علي

الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٢

نفس النص أو الخطاب(1) وبذلك فإن هذا النوع من الإحالة يمكن أن يحدث نوعا من التفاعل بين النص والخطاب والموقف السياقي.

2) الإحالة النصية أو داخل النص endophora :

3) الإحالة القبلية:

وهي إحالة على سابق أو إحالة بعودة، وهي استعمال كلمة أو عبارة تشير إلى كلمة أخرى سابقة في النص أو المحادثة(2)

4) الإحالة البعدية: cata fora :

الإحالة على لاحق وهي استعمال كلمة أو عبارة أخرى سوف تستعمل لاحقا في النص أو المحادثة وأبرز أبواب النحو العربي توضيحا لها ضمير الشأن(3)

و تتفرع وسائل الاتساق الإحالية إلى ثلاث: الضمائر: أسماء الإشارة، وأدوات المقارنة.

1) الضمائر:

وتنقسم الضمائر إلى وجودية مثل: أنا أنت، نحن، هو، هم، هنّ، ............ إلخ وإلى ضمائر ملكية مثل: كتابي، كتابك … إلخ.(4)

وبذلك تعتبر إحالة ضمائر التخاطب إحالة مقامية (خارج النص) ولا يمكن أن تكون مقالية (داخل النص) فإنها لا تساهم في تحقيق تناسق النص، أي أنها لا تربط لا حق بسابق أو بعبارة أخرى لا يكون مفسرها مقاليا، وأن إحالة ضمائر الغائب إحالة مقالية ولا يمكن أن تكون مقامية، وبالتالي فهي تساهم دوما في تحقيق تناسق النص، أو بعبارة أخرى، يكون مفسرها مقاليا دائما، لأنها تربط دائما لاحق بسابق. فالدور الهام في اتساق النص بالنسبة للضمائر يكمن في ضمائر الغيبة، مثال قوله تعالى:» فَلَعَلَّكَ بَاخِعُ نَفْسَكَ عَلَى آثاَرِهِم إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الحَدِيثِ أَسَفاً «الكهف الآية 6.

(1) دي بوجراند، النص والخطاب والإجراء، تر تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة،1418 هـ 1998 م، ص 332.

(2) صبحي إبراهيم الفقي، المرجع نفسه، ص 38.

(3) صبحي إبراهيم الفقي، المرجع نفسه، ص 40.

(4) محمد خطابي، المرجع نفسه، ص 18.