الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي مسعود حمو علي

الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٣

2) أسماء الإشارة:

يذهب الباحثان هالداي ورقية حسن" إلى أن هناك عدة إمكانيات لتصنيفها إما حسب الظرفية: الزمان ﴿الآن، غدا﴾ والمكان ﴿هنا، هناك … ﴾(1) وحسب الإشارة المحايدة وتكون بـ the أي ما يوافق أداة التعريف" ال"(2) أو الاِنتقاء (هذا، هؤلاء) أو حسب البعد (ذاك، تلك) والقرب (هذه، هذا) مثل قوله تعالى:» ولقد صَرَّفْنَا فِي هَذَا القُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ «الكهف 54.

3) المقارنة:

لقد اعتبر الباحثان "هاليدي" و"رقية حسن" المقارنة أحد أدوات أو وسائل الاتساق إلى جانب أسماء الإشارة والضمائر، وقد صنف المقارنة إلى صنفين: عامة يتفرع منها التطابق ويتم باستعمال عناصر مثل: {نفسه … SAME) والتشابه وفيه تستعمل تستعمل عناصر مثل: SIMLLAR … متشابه) والاختلاف باستعمال عناصر مثل other .otherus … آخر بطريقة أخرى. وإلى خاصة تتفرع إلى كمية تتم بعناصر مثل (more … أكثر). وكيفية (أجمل من، جميل … ) وكل هذه تقوم بوظائف إنسانية تربط بين أجزاء النص(3)

2 - 2 - 2 الحذف:

أ) مفهوم الحذف:

يدور المعنى اللغوي لمادة (ح. ذ. ف) حول القطع من الطرف خاصة، والطرح والاسقاط جاء في لسان العرب: حذف الشيء يحذفه حذفا: قطعه من طرفه وقال "الجوهري" «حذف الشيء اسقاطه، ومنه حذفت من شعري … أي أخذت منه».(4)

" دي بوجراند " ذهب إلى أنها «استبعاد العبارات الناقصة، وأطلق عليه تسمية الاكتفاء بالمبنى العدمي.»(5)

ب) أنماط الحذف:

(1) محمد خطابي، المرجع نفسه، ص 19.

(2) محمد الشاوش، أصول تحليل الخطاب، ج 1، المؤسسة العربية للتوزيع، تونس،1421 ه،2001، ص 128.

(3) محمد خطابي، المرجع نفسه، ص 19.

(4) ابن منظور: المصدر نفسه، ج 1، ص 774.

(5) دي بوجراند، المرجع نفسه، 340.