الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي مسعود حمو علي

الاتساق والانسجام في حائية أبي نصر فتح بن نوح التملوشائي

الجزء ١ · صفحة ٧١

فليبك باك أو ينح نائح … فما عسى يجديه صاح وناح

وأنشد الله أديب رأي … عيبا أقام العذر لي وأشاح(1)

في هذه الوحدة ينتقل الملوشائي إلى وصف الحالة المتردية التي يعيشها النّاس في عصره، والمتمثلة في التنافس والتكالب على الدنيا، فهجروا بذلك الدين فأصبح غريبا ضعيفا بين أهله وذويه.

الوحدة السادسة (الأبيات من 96 إلى 100)

فلست أعني ربع للخليل … ولا لضليل مجنون ملاح

لكن خطابي للذي بعتني … بالعلم والأدب والافتضاح

هذا كلامي والسلام على … كل أديب ما أضاءت بواح

أبناء جنسي حيثما قطنوا … وأين ما حلوا بأقصى النواح

خصوا أخاكم بالدعاء إذ … قرأتموها واعملوا بالنصاح(2)

يختم الشاعر قصيدته بتبيين وتحديد من المقصود بخطابه في هذه القصيدة وهم كل من يعتني بالعلم والأدب، راجيا منهم أن يدعوا له بالخير، ويعملوا بالنصائح التي أوردها فيها.

(1) ينظر المرجع نفسه، ص

(2) صالح مسعود الدبلي، ا لمنظومة النونية والرائية والحائية والمخمسة للشيخ أبو نصر فتح بن نوح التملوشائي، الجمعية الليبية للدراسات الأمازيغية، طرابلس ليبيا،2017.ص 42.