الحركة النسوية
الجزء ١ · صفحة ٢٢مؤسسة إنسان
1
الحركة النسوية: الأصول الفكرية والآثار الأخلاقية على الأسرة والمجتمع
دمج النساء في الحياة العامة وإيجاد فرص عمل في كل المجالات الصناعة التجارة، التعليم، السياسة، وهذا لتدريب قدراتهن العقلية، وتحقيق المساواة.
2. تكافؤ الفرص بين الجنسين والمساواة في التنشئة والتعليم وخاصة في مراحل الطفولة وفي التدريب والتأهيل والبيئة. وعولت النسوية الليبرالية على الدولة لإزاحة هذه القيود، لأنها مهمة صعبة حيث قالت (لويد توماس: إن المساواة في الفرص تتطلب في الأصل أن تتحوّل رعاية الأطفال من مسؤولية الوالدين إلى مسؤولية مؤسسات تقيمها الدولة.
3. استبعاد كل أشكال التمييز الجنوسي، ولتحقيق العدالة يجب أن يتساوى الأفراد في الفرص ويكون التوظيف على أساس الكفاءة، وطالبن بإصدار قانون إجباري في ذلك.
4 كتابة القوانين بلغة محايدة جنسيا، لكن تنازلن عنه لأجل إصدار قوانين تمنح النساء إجازة الحمل والأمومة.
5. تخصيص أموال لدعم الإجهاض، ودعم برامج تدريب النساء، وتوفير مراكز عامة ومدارس للأطفال حسب مستوى الدخل لكل الناس وإقامة ملاجئ لضحايا العنف الذكوري
من
النساء.
6. إلغاء القيود التي تعترض حق النساء في ممارسة الجنس دون إكراههن على ذلك. 7. تساهم الدولة في تحمل نفقات الأشخاص الذين يقومون برعاية الأطفال والمسنين والأعمال المنزلية في البيوت.
8. أن تكون عقود الزواج كعقود العمل، مشاركة قانونية ومالية كما هو مشاركة شخصية. وقد كانت الليبرالية تسعى للدفاع عن الحرية وحق التعليم والتنافس وإطلاق الذات الفردية، وتشارك أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات، ومناداتها بأن الوضع متدن للمرأة وهذا نتيجة لحرمانها من التعليم والتثقيف، وفرص إثبات الذات، وإثبات الهوية، ثم أتى فيلسوف العلم والمنهج الاستقرائي (جون ستيورات مل) ليكون أبرز رواد الفلسفة النسوية في موجتها الأولى، حيث ناشد بحق التصويت الانتخابي للمرأة كما كان يهاجم ازدواجية المعايير الخلقية للرجال والنساء، واستهل كتابه (استعباد) (النساء) بالقناعة التي تنظم العلاقات الاجتماعية بين الجنسين تكون بتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وقد أشار أنه حرمان المرأة من العمل والمهن التي تدر ربحا ليس من العدالة في شيء، وإن الرجال يستخدمون جميع الوسائل لاستعباد عقول النساء. (1)
21
الخولي يمنى طريف، النسوية وفلسفة العلم، ص 22.
1