راشد بن عزيز في ذكراه المئوية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

110. راشد بن عزيز في ذكراه المئوية

الجزء ١ · صفحة ٨

از دخلا تحت اعم وهو الكلمة وقسمه غير ذلك كا لفعل قسما

ة واما نعيم الكل الي اجرايه فهو تحليل المجمل

الابعاضه الذهنية كالانسان حيوان وناطق او الى ابعاضه الخارجية كالإنسان لهم وعصب وشعر ولا بد فيه والحمر والمنع كما تقول في المنطق جامع مانع ووالتباين و من مباينة كل قسم للمقسم فكلما تحقق الكلة حقق الجزولا عكس فهلا عموم مطلق بين المقسم والقسم واما التعريف فهو بيان الشين راتياته وهو جدا و بدايته و عارضه او بعوارضه فهو رسم و هو مبسوط في في المنطق لا حاجة الالاطالة له ولا بد ان يكون جا معا مانغا خلافا للمتقدمين ولي تاليف كبير سهل في المنطق والحمد س واسر المستعان وصلح اسر على سيدنا محمد النبي والد ومحمد وسلك فصل لسم الله الرحمن الرحيم وصلے اور علي سيدنا محمد واله ومحبه وسلم، اما دهان فسلام على الشيخ العالم زي الصدر السالم راشد عزيز وكاتبه الحمد اطفي قابلا اما الحجة فهي عندي العقل لمن ترياق أحدا يعلمه فانه يعلم بعقله از لنفسه وما يشاهد وارض وسماء وبحر و جند و شجر ونحو ذلك و الاجسام صانها لانها صنعة ولا تكون بلا صانع فان الشيء الاتحاق نفسه لانه قبل ان يخلق نفسه معدوم والمعدوم لا يعمار والا لزم انه متاخر منتقد م موجود معدوم عاجرا قادر عالم جاهل فاعل مفعول في وقت واحد وجهة واحدة وكذا ساير الصفات

أنموذج من مراسلاته مع قطب الأئمة (مكتبة السيد محمد بن أحمد؛ رقم 87)