118. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الأولى)
الجزء ١ · صفحة ١١يقولون لي فيك انقباض وإنَّما
إلى آخر الأبيات.
رأوا رجلًا عن موقف الذُّلِّ أَحْجَما
ولما تولى سمائل وأعطى الأحكام حَقَّها شكاه أهلها عند الإمام الخليلي - رحمة الله عليهما - وذكروا له أنّ فيه غضبًا وشدّة، ويجيبهم الإمام
أنَّ فيه حِدَّةَ العلماء، فلا تستنكروا منه ذلك.
وكان يَرُدُّ إليه الأحكام المهمة، وإذا أتته مسائل من الخارج كذلك
يطلب منه الجواب عليها، كمسألة خبر الهلال بالبرق والهاتف، فقد أجاب الإمام عنها جوابًا شافيا.
وكقضية الشيخ منصور بن ناصر الفارسي (1) والثائرين عليه المجتمعين على تغريق ماله (10) بـ «نَزْوَى»، حين تولى النفقات من بيت المال وخراجه والبيوعات منه، فشرى الأموال وبنى البيوت، إذ كان ذلك في قبض يده، فاتهِمَ وخَصَمَهُ القضاة ومن معهم من أهل العلم نحو اثني عشر رجلا، من بينهم: العثماني (11)، وسفيان (14)، والإسحاقي (13)، وسالم بن سيف
(9)
(1+)
(11)
منصور بن ناصر بن محمد الفارسي (ت 1396 هـ/ 1976 م).
التغريق: مصطلح خاص بإباضية عُمان يعني مصادرة الأموال المأخوذة بغير حقها.
(11) زاهر بن عبد الله بن سعيد العثماني (ت 1396 هـ/ 1976 م). سفيان بن: محمد بن عبد الله الراشدي (ت 1377 هـ/ 1957 م).
(12)
(13) سعود بن أحمد بن محمد الإسحاقي (ت 1402 هـ / 1982 م).
(13)