119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)
الجزء ١ · صفحة ٢١من كل جوهرة عن ذاك شاردة
أو كل مرجانة قد فصلت بحلا
أو كل لؤلؤة في البحر كامنة
أودعتها سمطها كي ترتقي لعلى
فإن جوهرنا لا شك أفضله
منظومه إذ علا في الصدر ثم غلا
والله أسأله إخلاص ما عملت
جوارحي أو نوى قلبي له عملا
لوجهه
خالصا
من كل
شائبة
خبيئة
تفسد الأقوال والعملا
وها أنا الآن باسم الله أشرع في الـ
الإلهية»:
مقصود مُبتغيا جدواه متكلا
وهذه أول المنظومة الثانية، وقد سماها «القطرة الغيثية والوسيلة
على بابِ مَنْ أَهْوَى يَلَنُّ لِي الدِّلُّ
فيا عزّ قوم تحت أعتابه ذلّوا
أحبتنا إن الصدود مُعذِّبي
دو
ولكن عذابي مُرُّهُ فيكم يحلو
٢١ / ٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.