ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)؛ بقلم الشيخ محمد بن راشد الخصيبي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)

الجزء ١ · صفحة ٢٢

21

أجود بنفسي في هواكم وإنها

لَمِنْ عندكم والفرغ مرجعه الأصل

فإن تقبلوها فهو لي غاية المنى

وإلا فوا ويلاه إن دفع البذل

تقطعت الأسباب إلا إليكم

ورَثَتْ عُرى الآمال وانفصم الحبل

وقد سُدَّت الأبواب دوني فلا أرى

سوى بابكم قصدًا يُحط به الرحل

فلا ملجأ لي غيركم ومعوّل

ولا قوة إلا بكم لي ولا حول

لقد دفعتني الكائنات بأسرها

إليكم فلا وَعْرُ يقيني ولا سَهْلُ

ولا فَوْقُ أو تحبُّ يُلاذ ويُلتجا

به بل ولا بَعْدُ سواكم ولا قبل

وجودك قبل القبل والبَعْد بعده

فَمِن ثَمّ فيه ينطوي البعد والقبل

وكنت ولا كون لأنك أول

وما ثَمَّ سبق أو لحوق له يتلو