119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)
الجزء ١ · صفحة ٩وكان كثيرًا ما يقرأ في شبيبته في كتاب إحياء علوم الدين» للعلامة الغزالي (3)، فهذبه ورَقاه حتى آتاه الله علمًا واسعًا، فقَوِيَ بذلك إيمانه، وتنوَّرَ
بالإخلاص واليقين جنانه، وتفجر بالحكمة لسانه.
واشتهر بين أقرانه بسعة علمه، فقلّده الإمام الخليلي) منصبَ القضاء بولاية الرستاق»، ثم بعد مدة تعيَّن قاضيًا بولاية «مطرح»، وبقي فيها على كَدَرٍ وغَصَصٍ من معاكسة واليها، حتى اضطر للاستقالة من العمل، وذلك على رأس الخمسين عامًا فوق الثلاثمئة بعد الألف. وعاد إلى سمائل» في محلة غيلة الدّاّ من سفالتها، حيث اتخذها وطنًا بعد وطنه السابق مسقط رأسه.
ثم إن السلطان سعيد بن تيمور () طلبه قاضيًا لبلد «صور»، وكان
(3) أبو حامد محمد بن محمد. بن محمد الغزالي (ت 505 هـ).
(4) محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي: نُصب إماما يوم الجمعة 13 ذي القعدة 1338 هـ/ 30 يوليو 1920 م. وتوفي يوم الاثنين 29 شعبان 1373 هـ/ 3 مايو 1954 م.
(ه) سعيد بن تيمور بن فيصل البوسعيدي؛ حكم بين سنتي 1350 هـ / 1932 م - 1390 هـ/ 1970 م. وتوفي الخميس 12 رمضان 1392 هـ/ 19 أكتوبر 1972 م.