ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)؛ بقلم الشيخ محمد بن راشد الخصيبي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)

الجزء ١ · صفحة ١٠

?

، (7)

بن علي بن بدر، وكان الطلب الوالي فيها يومئذٍ السيد الفاضل سعود

بواسطته، فوافق الشيخ طمعًا في صحبة هذا السيد، وكان ذا دين وأخلاق طيبة وسيرة حسنة وكرم فائق وكنتُ أنا وأخي رشيد () نزوره في «صور» ونمكث معه مدة طويلة، ندرس معه ونكتب له.

ثم إن الشيخ أصيب بأمراض ثقيلة، فتخلّى من قضاء «صور»، وعاد إلى سمائل»، وبعد أن عافاه الله وتماثلت صحته خاطبه الإمام محمد ليكون

قاضيًا في سمائل»، وعَزَّهُ في الخطاب، فلم يَرَ إلا الموافقة.

ثم بعد مدة تخلى من القضاء رأسًا، وأَحَبَّ الاعتزال، وذلك في حوالي سنة ثمانية وستين وثلاثمئة وألف وبقي في بلده مرجعًا في الفتاوى المهمة وغيرها، وفي الأحكام الشرعية، حيث إن القضاة الذين يتولون الأحكام في البلد يعتمدون عليه، ويعوّلون على رأيه، بل يأتي إليه القضاة من مختلف الأنحاء يستفتونه ويأخذون رأيه.

) وكان أخوه السيد هلال بن علي الذي توفي في الرستاق من كبراء الأفاضل المتمسكين بالدين، وهو والد السيدين محمد وأحمد اللذين توليا عدة من مراكز السلطنة، ولا يخفى أن هؤلاء من نسل الإمام أحمد بن سعيد، وهم أهل البلد «المنصور»، ومن أحفاد هذا البيت السيد سلطان بن حمود الذي صار وزيرا في

:

السلطنة، وأبوه السيد حمود بن أحمد كان رجلًا فاضلا (تعليق صاحب شقائق النعمان).

(V)

(V)

سعود بن علي بن بدر البوسعيدي (ت الجمعة 27 ذي القعدة 1364 هـ / 2 نوفمبر 1945 م).

رشيد بن راشد بن عزيز الخصيبي (ت 1394 هـ / 1974 م).