التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

الفصل الثاني

القيم مفهومها وأبعادها

2

—

وللاختيار بين بدائل الفعل 1

إنّها مألوفة ومعروفة لدى أفراد المجتمع، ومرغوبة اجتماعيًا لأنّها تشبع حاجات الناس.

2 تصنيف القيم

يقرّ كثير من الباحثين صعوبة وعسر تصنيف القيم تصنيفا شاملا ودقيقا، وبالتالي فإنّ غالبيتهم يتجنبون تصنيفها وتمييز بعضها عن بعض، إلا أنّه مهما يكن في تصنيف القيم من قصور عن الإحاطة بكل أنواعها، فإنّ ذلك لا يسوّغ تجنب بحث ذلك ودراسته؛ يقول هندرسون (Henderson) : " فما دمنا في مجال البحث العلمي، فإنّ أي تصنيف أياً كان خير من عدم التصنيف."

31

ومن هذه التصنيفات ما ذكرته فوزية دياب، و تبعها باحثون، آخرون، حيث صنّفت القيم على أساس أبعادها الستة، كما يلي:

أولا بعد المحتوى

هناك محاولات مختلفة لتقسيم القيم من حيث محتواها، ولعلّ أحسن تصنيف لها من هذه الناحية هو ما قدّمه سبرانجر (Spranger) في كتابه: أنماط الرجال - والذي سبقت الإشارة إليه حيث تحدّث عن ستة أنماط من القيم هي: القيم النظرية والاقتصادية والجمالية

والاجتماعية والدينية.

ثانيا: بعد المقصد:

تنقسم القيم باعتبار مقصدها إلى قسمين:

1 - قيم وسائليّة: وتعدّ وسائل لغايات أبعد.

2 - قيم غائيّة: وهي التي تكون غاية في حدّ ذاتها.

ويجمع الباحثون على أنّ التمييز بين القسمين ليس بالأمر السهل لتداخلهما، والتمييز

بينهما في الغالب يكون نسبيًا.

التنشئة الاجتماعية للطفل، دار صفاء، عمّان، الأردن، 2003، ص 310.

1 - بشير معمرية المرجع السابق، ص 52. عمر أحمد همشري، 3 - فوزية دياب، المرجع السابق، ص 25.

-95 -