التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الفصل الثالث

أذكر من هؤلاء النساء:

—

حاجة بنت عبد العزيز الثمينى، من بني يسجن.

المجتمع المزابي، مقاربة سوسيوتاريخية

حاج مسعود مامه بنت عمر من القرارة (ت.1915 م).

عبد الله مامه بنت عبد العزيز من مليكة (1850 م-1922 م).

بباز مامة بنت سليمان من غرداية (1863 م-1931 م).

نوح عائشة بنت عمر زوج القطب (اطفيش من بني يسجن (1855 م-1938 م) - ماما حنّه بنت بكير طالب ابراهيم من غرداية (1868 م-1944 م)

-2

بهون شيخة بنت ابراهيم من العطف (1888 م-1963 م) '

التعليم التقليدي:

كانت تتولى هذا التعليم إحدى النساء المنخرطات في هيئة "تمسيريدين"، المعروفات بالتقوى والصلاح والصرامة، ولم يكن لهؤلاء المعلمات تكوين علمي خاص، وإنّما يكفي أن تكون إحداهنّ تلقت بعض التعليم من والدها أو زوجها، وغالبا ما يكون شيخا فقيها أو عضوا في حلقة العزابة، هيئة "إروان"، أو معلّما في المحضرة، فتكون قد حفظت منه سورا قرآنية، وبعض المسائل الفقهية والعقائدية. ويتم التعليم - غالبا - في بيت المعلمة، في أوقات تحدّدها هي حسب ظروفها،

ضحي

أو بعد العصر.

والتلميذات ينقسمن إلى صنفين اثنين:

-1

-2

صنف الصغريات: يضمّ بنات من سنّ السادسة إلى العاشرة، تتولّى المعلمة تحفيظهنّ القرآن، ابتداء من السور القصار، عن طريق التلقين، دون كتابة أو قراءة أو تفسير. صنف الكبريات: يخص الفتيات القريبات من سنّ البلوغ، يواصلن حفظ القرآن والأدعية، بالإضافة إلى تعليمهنّ الصلاة، وما يتعلّق بها من الطهارات والآداب.

وتتولّى المعلّمة مراقبة الفتيات من هذا الصنف للتأكّد من بلوغهنّ، عند ذلك يطبقن الصلاة تحت أنظارها في تربّص يدوم أسبوعا أو يزيد، فيقمن بارتداء الحجاب وأعلى سنّ للفتاة لبداية أداء

-145 -

بكير أعوشت وأحمد كروم، المرجع السابق، ص 74.

1