التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

الفصل السادس

أهداف الطالبة المزابيّة والقيم السوسيودينية التقليدية

فكيف يكون الجيل الجديد أقل حداثة، وأكثر تمسكا بالقيم التقليدية من الجيل القديم؟، والموقف "المتحفّظ" لهؤلاء الطالبات ناتج من تنشئتهنّ الاجتماعية، وتربيتهنّ الأسرية والعائلية، فكيف حدث الاختلاف المعكوس؟

لعلّ تفسير ذلك يعزى لحدوث تغيّر ظرفيّ ومفاجئ، في مستوى منظومة القيم الاجتماعية لدى تلك الأسر والعائلات وأولياء الطالبات في موضوع تعلّم الفتاة من حيث التقليد والحداثة، لسبب أو طارئ ما، أحدث تغيّرا سريعا، لم يحصل بعد بنفس الدرجة، عند هؤلاء الفتيات المتلقيات تنشئة تقليدية، رغم دراستهنّ في مدارس التعليم الرسمي.

وقد يكون أمر التحاق بعض هؤلاء الطالبات بالجامعة، نتيجة تحفيز وتأثير – فقط- من فرد متفتح وفاعل في العائلة المحافظة، كالأخ الكبير – مثلا-.

ننتقل إلى معرفة أهداف الفتاة المزابية من التحاقها بالجامعة وارتباط ذلك بتمسكها بالقيم

السوسيودينية التقليدية لمجتمعها، ابتداء من الجدول الآتي:

-224 -