التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الفصل السادس
أهداف الطالبة المزابيّة والقيم السوسيودينية التقليدية
جدول (50) يبيّن ارتباط رغبة الطالبة في العمل خارج البيت بحجم قراءة القرآن:
حجم قراءة
يوميًا
القـ
رآن
العمل
البيـ
المجموع
العدد
%
العدد
أسبوعيًا
%
العدد
أحيانا
%
المجموع
العدد
%
62.85
79.54 44
35
18.18
08
02.27
01
37.14 26 07.69
02
57.69
15
34.61
09
100
70 52.85
23 32.85 37
14.28
10
يظهر لنا هذا الجدول، أنّ أغلبية الطالبات المبحوثات يرغبن في العمل خارج البيت بنسبة %62.85، وهي نسبة عالية، وقد تبدو لأول وهلة متناقضة مع معطيات الجدول الماضي رقم (49)، حيث كانت نسبة الطالبات اللائي صرّحن أنّ هدفهنّ الأوّل من التحاقهنّ بالجامعة هو التوظيف والعمل ضعيفة، وفى حدود 11.42% فقط، فكيف ارتفعت الآن؟
وتفسير ذلك، أنّ النسبة انخفضت عندما تعلّق الأمر بالتوظيف والعمل كهدف أوّل للطالبة؛ ثم ارتفعت النسبة عندما تعلّق السؤال برغبة الطالبة في التوظيف والعمل خارج البيت؛ فهنا الأمر لا يعدو كونه رغبة في نفس الطالبة، وليس أوّل هدف وضعته أمامها، وتسعى لتحقيقه.
فرغبة الطالبة المزابيّة الجامعيّة في التوظيف والعمل خارج البيت حاضرة بقوة، ونسبتها مرتفعة وملفتة للانتباه، في مجتمع محافظ لم يتقبل بعد كلّ مظاهر الحداثة، خاصة ما تعلّق منها بالمرأة
وعملها.
وعند ربط المتغيّرين، نلاحظ أنّ الطالبات اللائي لا يرغبن في التوظيف والعمل خارج البيت،:أي المتمثلات للصورة التقليدية للمرأة في المجتمع المزابي، هنّ الأكثر تلاوة للقرآن: أسبوعيًا بنسبة 57.69% ويوميًا بنسبة 34.61؛ أما الطالبات الراغبات في التوظيف والعمل خارج
-227 -