التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٤مدخل الدراسة
—
—
المحدّدات المنهجية
إشارة الكثير من الوعاظ والمرشدين في مزاب في المساجد والمناسبات إلى خطورة التعليم الجامعي على قيم الفتاة المزابية وثقافتها.
الجدل القائم في مزاب والنقاش المثار حول تعليم الفتاة، بين النظام الحرّ والنظام الرسمي، وملاحظة تزايد توجّه الفتيات لمدارس التعليم الرسمي، رغم الجهود المبذولة لتحسين التعليم
الحر وتطويره.
- حيرة الكثير من الآباء والأمهات في اختيار نمط التعليم لبناتهم، وتخوّف بعضهم من إلحاق بناتهم بالجامعة بعد حصولهنّ على شهادة الباكالوريا.
—
افتتاح المركز الجامعي بغرداية، وتزايد عدد الفتيات الملتحقات، به، عاما بعد عام، وبجامعات أخرى عبر الوطن.
انفتاح المجتمع المزابي على العالم الخارجي، وظهور حاجات اجتماعية جديدة تفرضها التغيّرات الاجتماعيّة الحاصلة، ومتطلبات الحياة الحديثة.
نقص الدراسات السوسيولوجيّة في موضوع تعليم الفتاة والمرأة في مزاب بصفة عامة، والتعليم الجامعي بصفة خاصة، وندرة البحوث العلمية حوله.
-2 - أهداف الدراسة:
تسعى هذه الدراسة إلى تحقيق الهدف الرئيس التالي:
معرفة مدى تأثير التعليم الجامعي في القيم السوسيودينية التقليدية للفتاة المزابية، من خلال متغيّري الاندماج في الوسط الجامعي، وأهداف الفتاة من دراستها الجامعية. بالإضافة إلى هذا، تحاول هذه الدراسة الوصول إلى أهداف جزئيّة أخرى أجملها في ما يلي الاطلاع على مسار الجامعة الجزائريّة وتطوّرها، والكشف عن مشكلاتها ورصد آفاقها. محاولة الإلمام بموضوع القيم، وتحليل مختلف أبعادها، ومجالات دراستها. محاولة تحليل المجتمع المزابي، من خلال دراسة سوسيوتاريخيّة له، ولبنائه ونظامه الاجتماعيّين، مع التركيز على وضعيّة المرأة ودورها فيه.
—
—
—
—
محاولة رسم منظومة القيم السوسيودينية للمجتمع المزابي، وتحليل منظومته التربوية
-19 -