التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٥مدخل الدراسة
المحدّدات المنهجية
—
—
—
التعليمية.
الوقوف على طبيعة سلوكات الفتاة المزابيّة الجامعيّة، ومعرفة مستوى اندماجها في الوسط الجامعي، والتعرّف على أهدافها، ومدى تمسكها بقيم مجتمعها، ومنحها فرصة بيان مواقفها والاستماع إليها.
تطوير النقاش الجاري في مزاب حول موضوع تعليم الفتاة، ومواجهة الانتقاد "اللاعلمي"، وإطلاق الأحكام القيمية الجزافية بدراسة علمية موضوعية.
إبراز أهمية الدراسات السوسيولوجيّة الجادّة حول المجتمع المزابي، وظواهره ومشكلاته الاجتماعية، وتشجيع طلبة الدراسات العليا لتبنيها والاعتناء بها.
محاولة إنتاج معرفة علميّة، قد تضيف جديدا في ميدان سوسيولوجيّة التربية والدين، ومجال
الفتاة والمرأة في مزاب.
يضاف إلى هذا ما قد تثيره هذه الدراسة من مسائل واستفسارات وانتقادات حول الظاهرة محلّ البحث، يمكن أن تكون منطلقا لبحوث ودراسات أخرى مستقبلية، تفيد هي الأخرى في تحليل الواقع الاجتماعي في مزاب، وتسهم في تنويره وتطويره واستقراره.
-3
-3 صعوبات البحث:
إنّ البحث السوسيولوجي "صعب" و "مزعج، هذا كلام كنت أسمعه من أساتذتي أثناء دراستي الجامعيّة، لكنّي لمسته وعشت حقيقته طيلة مراحل هذه الدراسة؛ فقد اعترضتني مصاعب
جمة، أوجزها فيما يلي:
—
اختياري لموضوع صعب وذي حساسية كبيرة، فالحديث عن الفتاة والمرأة في مزاب يعتبر من الطابوهات، فكيف بالبحث في دراسة الفتاة المزابيّة بالجامعة؟ هذا الأمر المرفوض في الأوساط المحافظة، وعند شريحة واسعة من أفراد المجتمع. التشويش الذي تعرّضت له الدراسة من طرف من حاول تشويه أهدافها ودفع الطالبات، أفراد العينة، إلى عدم التعاون معها.
تحفظ بعض الطالبات من الاستجابة والمشاركة، ما ألجأني إلى عقد عدة مقابلات معهنّ،
-20 -