بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الخاتمة
العشق وأهله ومُخالطة أهلها خوفًا على قلوبهم من بذر الفساد، فكيف تراه يَقُول فيمن يدخل ولده مدارس النصارى ويخالطونهم، ويتعلمون منهم ويعيشون معهم ليلاً ونهارًا عدة سنين! ما كان يخطر في بال أحد أنَّه يأتي على المسلمين زمان يقع فيه مِن بَعضهم مثل هذا الأمر الشنيع، والفعل الفظيع، وإذ قد وقع ذلك الآن في كثير من البلدان، وجب علينا الإنكار، وتمييز سَبيل الجنَّة من سَبيل النَّار.
انتهى كلامه ببعض حَذفٍ وتَصرُّف، وبه يتم ما تيسر كتابته في هذه الصفحات وأسأل الله أن يعم نفعه، وأن يكون لي نورًا بين يدي يوم النشور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.
وكان الفراغ من تسويده عشيَّة السَّبت لست بقين مِن شَهر الله المحرَّمِ سَنَة ألف
وثلاثمائة وثمانية وعشرين للهجرة.
100
١٠٠ / ١٠٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.