بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود
الجزء ١ · صفحة ٧٦في حلق اللحى
قال الربيع: النَّامِصَةُ التي تأْخُذُ مِنْ شَعْرِهَا لِيَكُونَ رَقِيقًا مُعْتَدِلا، والمتَنَمِّصَةُ التي يُفْعَلُ بها ذلك، والوَاصِلَةُ التي تُوصِلُ شَعْرَ رَأْسِها لِيُقَالَ: إِنَّهُ طَوِيلٌ، والمُسْتَوْصِلَةُ التي يُفْعَلُ بها ذلك، والواشِمَةُ التي تَجْعَلُ الوَشْمَ في وَجْهها، أو في ذِراعِها، والمسْتَوْشِمةُ التي يُفْعَلُ بها ذلك، والمتَفَلِجَاتُ اللاتي يُفْلِجْنَ مَا بَيْنَ أَسْنَانِهِنَّ لِلْجَمَالِ.
وهُنَّ
فهذه الأصناف مِنَ النِّساءِ قَد ثَبَتَت عَليهِنَّ اللعنة مِنَ الله تَعَالَى عَلَى لِسانِ مُحمَّد لله، فَعَلن ذلك للجمال والحسن. ومِنَ المعلوم أنَّ كل واحد من هذه الأفعال دون جز اللحى، عَلَى أَنَّ فِي جَرِّها تَشبُّها بالمشركين مِنَ الأعاجم أشباه البانيان، وبعض الأعاجم لا يرضى ذلك كالفرنسيس، وفيه أيضًا تشبه بالنِّساء، وقد جاء اللعن للمتشبهين بالنِّساءِ والمتشبهات بالرجال، والعلم عند الله.
في مسند الإمام الربيع: "مِنْ شَعْرِ حاجِبَيْها".
76