بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود

الجزء ١ · صفحة ٩٤

فيها تنبيهان

الخاتمة

الأول - في التَّحذير من مطبوعاتِ النَّصارى ونحوها: 1 قال النَّبهاني: يوجد في بيروت مطبعة للرهبان اليسوعيين طبعوا فيها كثيرًا مِنَ الكُتب والمجاميع الأدبيَّة، التي جمعوها مِن كُتُب المسلمين، ولكنَّهم لعدم أمانَتِهم في النقل، أزالوا مِنَ الكُتُبِ التي نَقَلوا مِنها العبارات التي فيها تأييد لدين الإسلام، وتعظيم لرسول الله

سيدنا محمد

—

6 -

عليه أفضل الصلاة والسلام فمن ذلك أنهم طَبَعوا كتاب (فقه اللغة)، فأزالوا خُطبَتَه بالكلية، لما فيها من تعظيم الحضرة المحمديَّة عليها من الله أفضل صَلاةٍ وأكمل تَحيَّة.

ومن ذلك أنهم طَبَعوا كِتاب (الألفاظ الكتابية) فغيَّروا وبدلوا في عِباراتِهِ في مَحَلاتٍ كثيرة فإذا قال: كما قال الله تعالى، يُغيّرون عِبارته بقولهم: كما قال القائل، أو كما قيل وهكذا. وجمعوا مجموعًا كبيرًا عِدة أجزاء، أكثرها من كُتُب المسلمين، وحَذَفوا من عباراتهم ما يتعلق بتعظيم دين الإسلام، وتفخيم حبيب الرحمن سيدنا محمد – عليه الصَّلاة والسَّلام، بل أبْدَلوا في بعض الأحيان عبارات عُلماء المسلمين الصحيحة

نقله الإمام - بتصرف يسير –. من كتاب النبهاني الذي سبقت الإشارة إليه من الفصلين: السابع والثلاثين، والثامن والثلاثين، ص

1.1 - 97

94