الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ١٠الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ويعتمد البحث جملة مناهج، من شأنها ضبط العملية البحثية، وأطرها بشكل مُنتج، ويمكن الحديث هنا عن المناهج الآتية:
المنهج الاستقرائي وقد أفاد الباحث منه في تتبع الحوادث التاريخية
والأحداث المتفرقة، وجمع شتات النصوص الشعرية.
المنهج الوصفي وقد أفاد الباحث منه في وصف الظواهر، والتعريف الواصف للمواقع والأعلام المختلفة.
المنهج التحليلي وقد أفاد الباحث منه في تحليل الأحداث والنصوص،
ومناقشتها واستخلاص النتائج منها، وأهم الخلاصات العملية.
المنهج النقدي: وقد أفاد الباحث منه في نقد بعض الآراء، وتقييمها، وتفنيدها، والموازنة بينها وبين ما انتهى إليه جهد الباحثين في تشخيصها،
والإبانة عنها.
على أن البحث في الجوانب التاريخية، قد اعتمد المنهج التاريخي، الذي لا غنى لأيّ باحث في التاريخ والحضارة عنه، وللمنهجين الاجتماعي والنفسي -كذلك- حظوظهما من هذا العمل، بما يتحقق معه ما نصبو إليه من وفاء بحق الموضوع البحثي منهجيا، والقيام به علميا بشكل منضبط
أما أسئلة البحث فتتمثل فيما يأتي:
س ما أهم الحواضر العلمية والأدبية بالساحل الغربي للخليج العربي، التي أسهمت في خدمة تلك الصلات بينها وحاضرة البصرة؟
س: من هي الشخصيات الفاعلة في خدمة ذلك التَّواصل الحضاري، وتنشيطه، والعمل عليه؟
س ما ملامح تلك العلاقة التاريخية بين الساحل الغربي بحواضره المهمة، وشخصياته المحورية، وجوارها الجغرافي ممثلا لا في البصرة، والحواضر
الأخرى المقاربة لها، وما العوامل التي تقف وراءها؟
س: ما أهم النصوص المجسدة لذلك الرباط، والمترجمة له؟ وستثير - أيضا - بعض المباحث أسئلة فرعية مختلفة، سيحاول البحث تقديم
10