الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [105:5]، وقد قيل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- وجه العلاء حين وجه رسله إلى الملوك، في سنة ست (1).

عرفت هجر بكثرة نخلها، وجودة ثمره، وبثمرها يضرب المثل في الكثرة (2)؛ حتى قال قائلهم: كناقل تمْرًا إلى هجر، أو كمُبْضِع تَمْرًا إلى هجر. قال القزويني ت 682 هـ / 1283 م) في آثار البلاد وأخبار العباد، واصفًا إيَّاها: «ذات خيرات كثيرة من النخل والرمان والتين والأترج والقطن (3)، وقال ابن رفاعة الهاشمي بعد 400 هـ / 1010 م في الأمثال: كانت هجر معدن التمر قبل العراقين؛ يجلب منها، ولا يجلب إليها» (4).

صورة - 10: إعادة إرث البحرين القديم في فسل النخل. المصدر: «بوابتك» (5)]

(1) البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، فتوح البلدان دار) ومكتبة الهلال، بيروت، د. ط، 1988 م)، ص 85 وما بعدها.

(2) المغربي، علي بن موسي بن سعيد، أبو الحسن، الجغرافيا، تح: إسماعيل العربي (المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، ط: الأولى 1970 م)، ص 23.

(3) القزويني، زكريا بن محمد بن محمود، آثار البلاد وأخبار العباد دار صادر، بيروت، د. ط، د. ت)، ص 280.

(4) ابن رفاعة، زيد بن عبد الله بن مسعود، أبو الخير، الأمثال دار) سعد الدين، دمشق، «: الأولى 1423 هـ)، ص 196.

(5) ينظر الموقع الإلكتروني لـ «بوابتك» - بوابة البحرين، بمنصة إكس، على الرابط:

https://x.com/Bwabtek/status/976745422533296128