الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١١٣

113

did

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

وكانت بنو شن أشدهم عليهم فقال الشاعر:

وَافَقَ شَنٌ طَبَقَهُ

وَافَقَهُ

فَاعْتَنَقَهُ» (1).

قالوا: غلبت عبد القيس على البحرين واقتسموها بينهم، ونزلت جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الخطّ وأعناءها، ونزلت شنّ بن أفصى بن عبد القيس طرفها وأدناها إلى العراق ونزلت نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس وسط القطيف وما حوله، وقال ابن شبّة (ت 262 هـ / 876 م): نزلت نكرة الشَّفَار والظهران، إلى الرمل وما بين هجر إلى قطر وبينونة؛ وإنما سمّيت بينونة لأنها وسط بين البحرين وعمان، فصارت بينهما.

ونزلت عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، والعمور -وهم بنو الديل بن عمرو، ومحارب بن عمرو، وعجل بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى، ومعهم عميرة بن أسد بن ربيعة حلفاء لهم الجوف والعيون والأحساء، حذاء طرف الدهناء، وخالطوا أهل هجر في دارهم ودخلت قبائل من عبد القيس فيهم وهم بنو زاكية بن وابلة بن دهن بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وعمرو بن وديعة بن لكيز، والعوقة، وعوف بن الديل، وعائش بن الديل بن عمرو بن وديعة، وعمرو بن نكرة بن لكيز بن أفصى- جوف عُمان، فصاروا شركاء للأزد بها في بلادهم، وهم الأتلاد أتلاد عُمان، ومعهم من الأتلاد من كان بها من بلقين وجرم ونهد وناجية، ومن لحق بهم من بني عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وبني مالك بن سعد، وعوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم (2).

وذكروا في التَّواريخ أنَّ سابورًا ذا الأكتاف نكّل بأهلها، وفعل بهم الأفاعيل،

(1) البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، أنساب الأشراف، تح سهيل زكار ورياض الزركلي (دار الفكر، بيروت، ط: الأولى، 1417 هـ - 1996 م)، ج 1، ص 27 وما بعدها.

(2) البكري، عبدالله بن عبد العزيز، معجم ما استعجم من أسماء، ج 1، ص 81 وما بعدها.