الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

123

did

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

والفطح؛ وهو طريق بين الستار والبحر إلى البصرة» (1).

ب) وقال أبو عبد الله المقدسي (نحو (380 هـ / 990 م) في أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: «هجر وتسمّى البحرين كبيرة، كثيرة النخيل، عامرة، آهلة معدن الحرّ والقحط على مرحلة من البحر، ولهم شبه نبع متجر وثمّ جزائر، وبها مستقر القرامطة من آل أبي سعيد» (2). ج) وقال أبو عبيد البكري (ت 487 هـ / 1094 م)، في معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع هجر بفتح أوله وثانيه: مدينة البحرين معروفة. وهي معرفة، لا تدخلها الألف واللام. ومثل للعرب: «سَطي مَجَرٍ، تُرْطِبُ هَجَر» (3)، ولم يقولوا يرطب. وهو اسم فارسي معرّب، أصله هكر. وقيل إنما سميت بهجر بنت مكنف من العماليق. وقال الفرزدق - فذكر هجر ولم يصرفها

مِنْهنَّ أيَّامُ صِدْقٍ قَدْ عَرَفت بها

أَيَّامَ فَارِسَ وَالْأَيَّامِ مِنْ هَجَرَا» (4). د وقال أبو بكر الحازمي الهمداني (ت 584 هـ / 1188 م) في الأماكن، ما اتفق لفظه وافترق مسماه (ص 917): «هجر، وهجر، أما الأول: بفتح الجيم - البلد قصبة بلاد البحرين، بينه إلى يبرين سبعة أيام، والهجر بلد باليمن بينه وبين عَثَّر يوم وليلة، والهجران: اسم للمُشقَّر وعطالة حصنان باليمامة، وأما الثاني بسكون الجيم -: موضع في شعر ().

(1) الهمداني، صفة جزيرة العرب، ص 135.

(2) المقدسي، شمس الدين بن أحمد، أبو عبد الله الشاهي المعروف بالبشاري، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، مكتبة مدبولي القاهرة، ط: الثالثة، 1411 هـ / 1991 م)، ص 93.

(3) يريدون المجرة التي في السماء، فيرخم. وسطي من وسط يسط: إذا صار وسطا [قطرب، محمد بن المستنير، الأزمنة وتلبية الجاهلية، د. حاتم الضامن (مؤسسة الرسالة د. م، ط: الثانية 1405 هـ / 1985 م، ص 29]. قال محمد بن أحمد (ت 370 هـ / 981 م: «توسطي يا مجرة كبد السماء؛ فإن ذلك وقت إرطاب النخيل بهجر» [الأزهري، تهذيب اللغة، ج 10، ص 257].

(4) البكري، معجم ما استعجم، ج 4، ص 1346

(5) الهمداني، أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي، الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة، تح حمد بن محمد الجاسر، دار) اليمامة للبحث والترجمة والنشر، د. م، ط: الأولى 1415

هـ)، ص 917.