الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

TD

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

ه) وقال أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف ابن قُرْقُول (ت 569 هـ / 1174 م) في مطالع الأنوار على صحاح الآثار: «هَجَرٌ: مدينة باليمن، وهي قاعدة البحرين، بفتح الهاء والجيم، ويقال فيها: الهجر بالألف واللام، بينها وبين البحرين عشر مراحل (1).

و) وقال ياقوت الحموي (ت 626 هـ / 1229 م) في معجم البلدان: «هجر: مدينة، وهي قاعدة البحرين، وربما قيل الهجر بالألف واللام-، وقيل: ناحية البحرين كلها هجر، وهو الصواب، قال ابن الكلبي عن الشرقي: إنما سميت بهجر بنت المُكَفَّف، وكانت من العرب المتعربة، وكان زوجها مُحَلّم بن عبد الله صاحب النهر الذي بالبحرين، يقال له: نهر مُحَلّم، وعين مُحَلّم، … وقال قوم هجر بلاد قصبتها الصفا، وقد ذكرت في موضعها، بينها وبين اليمامة عشرة أيام، وبينها وبين البصرة خمسة عشر يوما على الإبل … (2)

ز) وقال مرتضى الزبيدي 1205 هـ / 1790 م) في تاج العروس من جواهر القاموس: «هجر: اسم لجميع أرض البحرين، وقال ابن الأثير بلد معروف بالبحرين، وقال غيره: هو قصبة بلاد البحرين، منه إلى يبرين سبعة أيام. قال المُفَضَّل وذكر أيضًا - أن من الناس من يرى أن هجَرًا اسم يشتمل جميع البحرين كالشام والعراق، وليس له مدينة

بعينها» (3).

ويؤخذ من تلك النُّقول الآتي:-

هجر (مُحرَّكًا) اسم فارسي مُعرّب أصله، هكرن، مصروف، ولم يصرفه

(1) ابن قُرْقُول، أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي الوهراني، مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها، ج 6، ص 155.

(2) الحموي، معجم البلدان، ج 5، ص 393.

(3) الزبيدي، مرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، ج 14، ص 406.

124