الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ولعل أقدم إشارة لمن نزل صحار العمانية من الأولين ما جاءت في كلام لأبي حنيفة الدينوري (ت 281) هـ / 894 م في الأخبار الطوال، قال: «وكان لسام بن نوح خمسة بنين: إرَم وكان أكبرهم سنَّا، وأَرْفَخشذ، وعَالَم، وأليفر، والأسْوَر، فخُص ولد إرم باللسان العربي عند تبلبل الألسن، وكانوا - أيضا - سبعه أخوة: عاد، وثَمُود، وصُحار، وطَسْم، وجَدِيس، وجَاسِم، ووَبَار. فارتحل عاد مع من تبعه حتى حل بأرض اليمن، ونزلَ ثَمُودُ بن إرَم ما بين الحجاز إلى الشام ونزلَ طسمُ بنُ إِرَم عُمَانَ والبحرين، ونزل جَدِيس بن إرم اليمامة، ونزل صُحَارُ ما بين الطائف إلى جبلي طيّئ، ونزل جاسمُ ما بين الحَرَمِ إِلى سَفْوَان، ونزلَ وبار بن إرم ما وراء الرّمل بالبلاد التي تعرف بوبار، وهؤلاء العرب الأولى انقرضوا عن آخرهم (1).
رسم -: ناسخ بسوق صحار، وتردد الناس وأهل الخليج عليه، باستخدام الذكاء الصناعي]
(1) أبو حنيفة، أحمد بن داود الدينوري، الأخبار الطوال، تح عبد المنعم عامر، راجعه: الدكتور جمال الدين الشيال، الناشر: وزارة الثقافة والإرشاد القومي - مصر، دار إحياء الكتب العربية - عيسى البابي
الحلبي وشركاه)، ص 3.