الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ١٩19
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
- أيضا - باسم بحر الحجاز والخليج العربي، أما بالنسبة للخليج فقد اعتمد كل من إيراتوسينز (المتوفى حوالي 194 ق. م)، وسترابو المتوفى بعد العام 21 م) اسم: بيريسكس كولبوس، والذي حوّله المؤرخون الرومان لاحقًا إلى بيريسكس ساينس، وهو اسم تُرْجِمَ إلى اللغات الأوروبية، وظل ثابتًا حتى العصور الحديثة. وتوالت تسميات أخرى للخليج في القرن السادس عشر؛ فالعثماني بيري ريس (المتوفى 962 هـ / 1554 م) قد أسماه بحر قرمز (= لعله هرمز) وخليج المحيط الهندي، وأعطاه العثمانيون الذين استولوا على البصرة من البرتغاليين في العام 1546 م ثلاثة أسماء: خليج البصرة وخليج القطيف وخليج العرب، وقد استخدمت تلك الأسماء في خرائط متتالية، مثل خريطة رسام الخرائط الإيطالي جياكومو كستالدي وخريطة غاندرسون (1568 م)، التي أعطت اسم بحر القطيف (مير الكتيف)، في حين أن خريطة دييغو ريبورو (1529 م) حافظت على الاسم القديم ساينس برسيكس. وظلت كافة تلك التسميات قيد الاستعمال في خرائط القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر حتى ستينيات وسبعينيات القرن الـ 20؛ حيث أصبحت الخليج العربي، وكان الجغرافيون المسلمون الأوائل يدعون المحيط الهندي بأكمله بالبحر الأخضر، وهذا عائد إلى كون البحر أخضر في الغالب؛ أخضر فاتحا للزرقة، وكانت هناك تسميات أخرى - أيضا - مثل: بحر الهند، وبحر الصين، وكان المحيط الهندي مُقَسَّما إلى سبعة بحار، يتمتع كل منها بمزايا مختلفة
1) الخليج، ويشمل الممر الممتد بين جنوبي بلاد ما بين النهرين إلى عمان، (2) لار، وربما يشير إلى القسم الممتد بين شرق إفريقيا وغرب الهند،
هرقند، الذي يقع في خليج البنغال،
4) كاله بار الذي يحيط بالساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو،
ه سلاهيت في منطقة سومطرة، 5)
(6 قدردنج، وهو البحر الممتد بين جزر سومطرة وكلمنتان،
سانجي الذي هو بحر الصين الجنوبي ().
(1) دبونيسيوس أجيوس، السفن الكلاسيكية في الإسلام من بلاد النهرين إلى المحيط الهندي، (المركز الوطني للوثائق والبحوث، ط: الأولى، 2010 م)، صه وما بعدها.