الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

254

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

أفريقيا، ليصلوا إلى جزيرة قنبلو على بحر الزنج، ويضيف: (والعُمانيون الذين ذكرنا من أرباب المراكب يزعمون أن هذا الخليج المعروف بالبَرْبَرِي، وهم يعرفونه ببحر بَرْبَرِى وبلاد حَافُونِي)، وأن موج هذا البحر عظيم كالجبال الشواهق .. ويذكر المسعودي أن هؤلاء القوم الذين يركبون هذا البحر من أهل عُمان، عرب من الأزد، وهم الذين إذا دخلوا هذا البحر يرتجزون فيقولون:

بَرْبَرِي وحَافُوني

حَافُونِي وَبَرْبَرِى

وَمَوْجِكِ المَجْنُون

وَمَوْجِهَا كَمَا تَرَى

ے کہ کام کے

نية العرض والا

سان المناعية

بناه في العمال تحت مرضا فالصا

مان تا حدوة

L

فاصل الوحيد ان اريد

Lie

سمن الفاصل تاعدى

-

عيون العرض والطول كا يوسوا

ستاي طوله رابه عريض بهم

تريا طول الت صرف ديے

في الأصل في الغرب تحت طولاً خالها

ونه خود به عرب پہلے اور طواع معارض الله

الرحمن الطول الموسا

رسمة - 10: الديرة، من خلال مخطوطة «معدن الأسرار في علم البحار». المصدر: دار المخطوطات العمانية ويُسْهِبُ المسعودي في حديثه عن هؤلاء البحارة من عُمان بأنهم ينتهون في إبحارهم إلى بحر الزنج إلى جزيرة قَنْبلُو، وإلى بلاد سَفَّالَة وَالوَاقْ وَاقْ من أقاصي بلاد الزنج، ويشير المسعودي إلى أنه رافق البحارة السيرافيين من مدينة سنجار من بلاد عمان، وكانت آخر مرة ركب فيها معهم سنة 304 هـ

916 /