الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٢٦26
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ويصف مراكبها بالقول: ويحكى أن عنده في الجزيرة المذكورة على مرسى البحر من المراكب التي تسمى السفينات مائتي مركب، وهذه المراكب من عجائب الدنيا، وليس على وجه الأرض ومتن البحور مثلها أبدًا؛ وهي أن المركب الواحد منها منحوت من خشبة واحدة؛ قطعة واحدة، والمركب الواحد منها يسع مائة رجل وخمسين، وبهذه الجزيرة دواب ومواشي وأشجار وفواكه» (1)، وفي موضع آخر يقول واصِفًا هذا البحر: «وهو بحر كثير العجائب، غزير الغرائب، وفيه مغاص اللؤلؤ، ويخرج منه الحب الجيد، وفيه جزائر كثيرة معمورة مسكونة منها جزيرة خَارَك، وهي كبيرة عامرة آهلة وبها مغاص اللؤلؤ … » (2).
صورة - 1: لمجموعة من غواصي اللؤلؤ بالخليج.]
(1) سراج الدين ابن الوردي، المصدر نفسه،
ص 160.
(2) سراج الدين ابن الوردي المصدر نفسه، ص 224.
٢٦ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.