الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

دولة المناذرة

الإمبراطورية الساسانية

عاصمة الساسانيين

دولة المناذرة. عاصمة المناذرة

ممالك تابعة للمناذرة

إيران

الإمبراطوريةة

الساسانية

نهر دجلة

شهر الفرات

الأنبار، عيد

الذال (ميمون المناذرة

العراق

ذي قار

كافلية

الباطن)

الحيرة

الفرامل

دومة الجندل

خليج البحرين (الخليج العربي)

بكر بن وائل

تميم

لم

البحرين

بتوعيد القيس

حجر اليمامة. بتوحنيفة

ما فلاحي بعد الأني مصبروا الحيرة ما إن أرى لهم من باق ولهم كان كل من شرب الغير تجد إلى تخوم العراق

نجد

جزيرة العرب

غطفان

بتو عامر

يكرب (المدينة)

بعدها ينتقل للحديث عن الأطراف، والمؤثرات الأجنبية عليها، وانعكاس ذلك كله على استقلالها، وعلى طبيعة الحياة فيها، ومدى الحرية والاستقلال اللذين كانت تنعم بهما، والقوى المسيطرة المُستبدَّة، بصرف النظر عن الموازنات التي عقدها، والأمثلة التي يضربها، والتي توافق وقت الكتابة - من وجهة نظره طبعا -. يقول: «كانت أطراف الجزيرة العربية في القرنين الخامس والسادس للميلاد متصلة بالدول الأجنبية المجاورة لها؛ فكانت أطرافها من جهة الشام متصلة بدولة البيزنطيين، ونشأ عن هذا الاتصال أن نُظمت علاقات سياسية بين أمراء الغسانيين وقياصرة، قسطنطينية، أشبه بعلاقات الحماية في هذا العصر الحديث. وأي شيء الآن إمارة شرقي الأردن؟ هي إمارة الغسانيين القدماء، فيها مدن لها حظ ضئيل من الحضارة، وفيها بادية قوية غنيَّة، وعلى رأسها أمير كان غسانيًّا قبل الإسلام وهو هاشمي الآن، وهذه الإمارة كانت خاضعة لحماية قسطنطينية قبل الإسلام، … ، وأطراف الجزيرة من ناحية العراق كانت متصلة بالفرس، تقوم فيها إمارة عربية يحميها أكاسرة الفرس، وتحافظ هي على حدود الدولة الساسانية من غارة البدو، وهي الآن تقوم فيها مملكة عربية ليس على رأسها لَخْمًّي كما كانت الحال من قبل بل هاشمي، وليس يحميها الفرس وإنما يحميها الإنجليز، وبلاد اليمن وما يتصل بها من الأقاليم الجنوبية في الجزيرة كانت

265

did