الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣283
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
رسمة - 14: حالة التناغم العرقي، والتمازج بين الطوائف والأجناس المختلفة،
في بلاط عبد الرحمن الثالث (1)]
ويتحدث عن التفاعل والمثاقفة الناشئة عن ذلك اللقاء الحضاري مع الأعراق والأجناس المختلفة، وكيف تركت العربية أثرها على أصحاب تلك الألسن، قائلا: أخذت هذه اللغات تترك أماكنها من ألْسِنَة أصحابها لتحُلَّ محلها العربية، غير
أن هذا لم يحدث سريعًا بين عشية وضحاها؛ فقد أخذ التعرُّب يتدرج شيئًا فشيئًا، وفي أثناء ذلك كانت العربية تتطور صورًا مختلفة من التطور، وكان أول ما أصابها من ذلك أن محيت إلى حدٍ كبير بفضل القرآن الكريم ولغته القرشية- فروق اللهجات بين القبائل، فأصبحت لغة القرآن هي اللغة العامة التي يتخاطب بها العرب .. مضريين ويمنيين في كل مكان، وإن ظلت من الماضي آثار هنا وهناك. وأخذ يظهر بسبب الامتزاج بالموالي تطور ثان في لغة التفاهم؛ فإن
(1) المصدر مقال حول الشعر في العصر الأموي نشأته وخصائصه وأغراضه وأبرز شعرائه، موقع «النجاح، على الرابط: https://www.annajah.net/ وأصل الرسمة بموقع متخصص للفنون، على الرابط:
https://fineartamerica.com/featured/the-court-of-abd-ar-rahman-1885 - abd-ar-rahman- iii-889 - cordoba-dionisio-baixeras-verdaguer-1862 - 1943.html?product=canvas-print