الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
أعرف غيرهم أبدا» (1).
ذلك - باختصار شديد جدا - بعض ما يمكن أن يُشار إليه حول الأدب في البصرة، وما هي إلا ومضة، أردنا لها أن تُعرّف بالحياة الأدبية، وبالأدب والأدباء، وأهم الشعراء، والرموز، وكبار المبدعين فيها، ونحن وإن كنا قد اقتصرنا على الشعر وحده غالبًا، بشيء قليل من التفصيل، إلا أنَّنا نؤمن إيمانًا جازمًا، لا يُسَاوِرُه رسيس ريب، أنَّ دراسة الأدب لا تتم إلا بالتعرض لأجناسه كافة.
حسبنا المحاولة، مع استعراض وجه من وجوه ذلك الجمال الفني، وتلك الحياة، من خلال هذا الجنس - المقتصر عليه، على نحو ما سجله أو رصده لنا الدارسون لهذا الموضوع. ويقيني أن ما قُدِّمَ في هذه العُجالة كافٍ، ومُلَةٍ للغرض -إن شاء الله
???
(1) عارف الساعدي، «البصرة في أزقتها درج ابن برد وأبو نواس، وفيها شب الفراهيدي، وولد الجاحظ، ترابها غفت عليه العقول العظيمة الشرق الأوسط، 05) مُحرَّم 1442 هـ / 23 أغسطس 2020 م حسب الموقع / https://aawsat.com/home/article