الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

وقد ثبتت لهم الخطط عند أول توزيعها، غير أنه سرعان ما ازداد عددهم بمن

تقاطر إليها من العرب، وانضموا إلى مقاتلتها.

الأخبار

ولم تضع الدولة خطة لتحديد الهجرة وتنظيمها؛ فكان المهاجرون إليها من مختلف العشائر وبأعداد متباينة، وبذلك أصبح عدد العشائر في البصرة كبيرا، وكثير منها كانت لهم خطط في الكوفة - أيضًا-، فيذكر الصولي (ت 335 هـ / 946 م) أن الوزير أبا عبد الله الكوفي سأله: (كم بالبصرة من قبيلة ليست بالكوفة؟ وكم بالكوفة من قبيلة ليست بالبصرة؟ فقلت بالبصرة المَهَالِبَة وَالْمَسَامِعِ والجَارُودِيُّون وباهلة، وبالكوفة بنو أسد عدة مواضع، وليس بالبصرة إلا مكان زعموا أنه سُمّي بغيرهم، وبها الأشاعِرَة، وبها المقيثُون، فقال: ذهب عليك الأعظم، وبنوا حمان بالكوفة، وليس هم بالبصرة، فقلت: بلى هم بالبصرة)، والواقع أن كثيرًا من المصادر التي تذكر خطط القبائل لا تشير إلى مكان هذه الخطط، وهل هو في البصرة أم في الكوفة، ويجدر أن نلاحظ أن المَسَامِعَة

314