الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤344
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
سأعيد للدنيا حديث السندباد
ماذا يكون السندباد؟
شتان بين خيال مجنون وعملاق تراه
يطوي البحار على هواه
بحباله
بشراعه
بإرادة فوق الغيوم
بيد تكاد عروقها الزرقاء ترتجل النجوم
يا أرض يا كهف الهموم
من أمس أمس، و لم تزالي مثل ماخِضَةٍ بها مات الجنين
لا السحر ثبَّط من جماحك لا و لا الحق المبين
من عهد قابيل وقمحك كل عام
يسطو عليه الدود يا أرض الظلام
مصباحي النفطي يلهث مثل عيني لا تنام
تترصد الآفاق تبحث عن ضفاف وتهب عاصفة فتطفئه، ويرتفع النُّهَام
ضوء الشموع
من وهج عينيها فذوبي يا ضلوع والجوع والجدري في الأرض الحزينة وترصد الأسماك للبحار في غرق السفينة
والموت في غرق أجلُّ من البقاء
في عالم فيه مكان لابن آوى والقرود
إلا أنا
ما دمت حيا فالبحار
٣٤٤ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.