الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ونروح نقرأ بعض آيات الكتاب
فالموت في غرق عذاب
لكن تجار السفينة هؤلاء يفضلون
موتي وموت الآخرين
وفناء كل الأرض. كل العالمين
كل الوجود، ولا يرون
أموالهم تُرمى لقاع البحر. تجارُ البحار
أقسى علينا من رياح البحر والحوت الكبير ونروح نلعنهم كما لعن الكتاب
كفار مكة، والذي سح السحاب
أحنى علينا من جميع الناس. يا قمر السماء
عيناك أقوى من عيونهم المريضة، والنجوم
ستشع ثانية وتحترق الغيوم
ونعود نحلم بالجنان وبالقِيَان وبالدهاليز
الطويلة
تلك التي قد صورتها شهرزاد سمير ة الملك
الجميلة
بحاري الحبيب، لا أدري بأي بحر في دنياك أغرق، أبحر شعرك المفني كالنَّفس الملهوف قبل الزفرة، أم بحرك الطاغي الذي فيه تبحر، وعن لآلئ الأميرات المنثورة فيه تبحث في البحر تختلط البحار، فالآيات والأحلام والليالي والمال، أوه يا مال … كلها تلتحم بواو … بعد المطر، كل شيء بعد المطر، وستحتضنك الدهاليز بعد حضن الأفق البارد، وستسمع المزيد من القصص عن تجار السفينة، وعن السُّبَّاك المضاء، وعن التنُّور البعيد … عندما تتنفس صخوري بحورك، أعِدُكَ بخاري، بالوعود
352