الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤354
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
ويقول كنَّا! أقوياء
كنَّا أمام هجومهم مثل الرمال على العيون
مثل الظهيرة في بلادك يا بني
مثل المنون
أنا ما رأيت
لكنَّ والدي الضرير
قد قال لي هذا بمنزلنا القديم
وأروح أسأل: ما الذي ببلادنا غير الرمال؟
ويجيب والدي الضرير عن السؤال؛
لا بد للأظفار من شيء تُمزّقه، ومَن حَمَل الحِراب
أبدًا يفتش عن رقاب
والأرض تمنح عندما تجد الرجال
انظر، ويكشف والدي عن صدره الواهي الضعيف وأرى النُّدُوب كأعْيُنِ المَوتى كأوراق الخريف
في صدره الواهي الضعيف
ويروح يلمسها كآثار قديمة
بأصابع مثل العيون
تَفْلي مكان الجرح. تَعْرِف أي تاريخ حزين
في كل جرح، والجراح
فخر الرجال
كالوشم في الحسناء. يا وطن الظهيرة والرمال
الموت والجدري أرحم من قراصنة البحار
وذراك أرفع، والجميع إلى الزوال
إلا النجوم
٣٥٤ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.