الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠360
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
وإلى الخنادق يا جراء
يا خندق الأبطال في الماضي القديم
”الشمري» على الجواد
والقصر تحت الفجر يبرق مثل فجر من رمال
أقوى من الإعصار يا وطن الرجال
وعلى الجزيرة
بطلٌ أَقَلَّتْهُ سَبوحٌ فالعباب
واحات أعناب تظلله. وتبرق من بعيد
سفن الرجال القادمين من المدينة
جاءوا إذن فالويل للمتلصصين القابعين تحت الجدار ومن وراء القصر والمتسللين ها هم رجال مدينتي جاؤوا على متن العباب صوت المجاديف الطويلة مثل أَلْسِنَة تقول؛
لا شيء غير الحق والأفعى تموت
في البر أو في البحر، والسُّمُّ الزُّعَاف كأس الذين بنوا المعابد والقصور على الدماء
جاءوا إذن فحفيف أشرعة السفائن مثل
أجنحة العقاب
فوق العُباب
الفجر تحمله السفين. فيا شمال
هبي سريعًا. فالغزاة
ملأوا الصحارى والوهاد
مثل الجراد
والفجر أقوى من كهوفهم العميقة، والحياة
٣٦٠ / ٤٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.