الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
يَا لَيْتَ كُلَّ العُرْبِ تنهجُ حَذْوَهُم
حتّى تشيّد للتّعاون مُرتفـ وَنَقُول للتاريخ مَهْلًا سيدي
إِنَّ العُرُوبَةَ من قديم تَلْتَقِ
وَأرَى وَمِيضَ شُعَاعِهَا بِتَفَاؤُل
ليَرُدَّ أنْفَاسَ التَّعَاوُنِ الرُّبَا
هِيَ وَحْدَة وسط الجزيرة أنْجَبَتْ
وَتَعِي الدُّروس مِنَ الرِّبَاطِ الأَصْغَرِ وَنُقِيمَ عُرْسًا لِلْرَبَاطِ الأَكْبَرِ عُدْرًا فَإِنَّكَ بالخُطَا لَمْ تَشْعُر نَسَبًا بِشَمْسِ حَضَارَةٍ لمْ تُدْبـ يَطْوِي الْقِفَارَ كفارسٍ مُسْتَنْفِر
ويُمِيطَ أَسْمَالَ الزَّمَانِ المُعْـ هي قوة تسعى بدون تَعَـ
3 - 1 - 3 - وقال بذر شاكر السَّيَّاب (ت 1384 هـ / 1967 م) في
أنشودة المطر
عيناكِ غابتا نخيل ساعة السحَرْ، أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر.
عيناكِ حين تبسمان تورقُ الكروم وترقص الأضواء … كالأقمار في نهر يرجه المجذاف وهنا ساعة السَّحَرْ
كأنما تنبض في غوريهما، النّجوم …
***
وتغرقان في ضباب من أسى شفيف كالبحر سرّح اليدين فوقه المساء،
دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف،
والموت، والميلاد، والظلام، والضياء؛
فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاء
(1) المصدر: بدر شاكر السياب، أنشودة المطر (مؤسسة هنداوي، يورك، المملكة المتحدة، ط: الأولى
2017 م)، ص 123 وما بعدها.
375