الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

380

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيق

من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى.

وأسمع الصدى

يرن في الخليج

(مطر …

مطر …

مطز …

في كل قطرة من المطر

حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ.

وكل دمعة من الجياع والعراة

وكل قطرة تراق من دم العبيد

فهي ابتسام في انتظار مبسمٍ جديد

أو حُلمةٌ تورَّدت على في الوليد

في عالم الغد الفتي، واهب الحياة).

ويهطل المطر …

-4 - 1 - 3 - وقال في قصيدة غريب على الخليج الكويت

1953 م) (1):

الرّيحُ تلهث بالهجيرة كالجثام، على الأصيل

وعلى القلوع تظل تُطوى أو تُنشر للرحيل

زحم الخليج بهن مُكْتَدِحُون جوابو بحار

من كل حافٍ نصف عاري

(1) المصدر: بدر شاكر السياب، المصدر نفسه، ص 7 وما بعدها.