الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٨١381
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
وعلى الرمال، على الخليج
جلس الغريب، يسرح البصر المحيَّر في الخليج ويهد أعمدة الضياء بما يُصَعِدُ من نشيج
أعلى من العبَّاب يهدر رغوه ومن الضجيج صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى عراق
كالمد يصعد، كالسحابة، كالدموع إلى العيون الريحُ تصرخ بي عراق
والموج يُعول بي، عراق، عراق، ليس سوى عراق! البحر أوسع ما يكون وأنت أبعد ما تكون والبحر دونك يا عراق
بالأمس حين مررتُ بالمقهى، سمعتك يا عراق وكنت دورة أسطوانة
هي دورة الأفلاك من عُمري، تكور لي زمانه في لحظتين من الزمان، وإن تكُن فقدت مكانة هي وجه أمي في الظلام
وصوتها، يتزلقان مع الرؤى حتى أنام وهي النخيل أخاف منه إذا ادلهم مع الغروب فاكتظ بالأشباح تخطف كل طفل لا ينوب
من الدروب
وهي المفلية العجوز وما توشوش عن (حزام)
وكيف شَقَّ القبر عنه أمام (عفراء) الجميلة
فاحتازها … إلا جديلة
زهراء، أنت أتذكرين
تنورنا الوهاج تزحمه أكف المصطلين؟