الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
وحديث عمتى الخفيض عن الملوك الغابرين؟
ووراء باب كالقضاء
قد أوصدته على النساء
أيدٍ تُطاع بما تشاء؛ لأنها أيدي رجال
كان الرجال يعربدون ويسمرون بلا كلال أ فتذكرين؟ أتذكرين؟
سعداء كنا قانعين
بذلك القَصَصِ الحزين لأنه قصص النساء
حشد من الحيوات والأزمان، كنا عنفوانه
كنا مَدَارَيْهِ اللذين ينام بينهما كيانة أ فليس ذاك سوى هباء؟
حلم ودورة أسطوانة؟
إن كان هذا كل ما يبقى فأين هو العزاء؟
أحببت فيك عراق روحي أو حببتك أنت فيه يا أنتما، مصباح روحي أنتما. وأتى المساء والليل أطبق، فلتُشِعًا في دجاه فلا أتيه لو جئت في البلد الغريب إليَّ ما كمل اللقاء! الملتقى بك والعراق على يدي هو اللقاء! شوق يخ دمي إليه، كأن كل دمي اشتهاء جوع إليه … كجوع كل دَم الغريق إلى الهواء شوق الجنين إذا اشراب من الظلام إلى الولادة إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلادَة؟
إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟
382