الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣383
did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
الشمس أجمل في بلادي من سواها، والظلام
حتى الظلام هناك أجملُ، فهو يحتضن العراق وا حسرتاه، متى أنام
فأحس أنَّ على الوسادة
من ليلك الصيفي طلًّا فيه عطرك يا عراق؟
بين القرى المتهيبات خطاي والمدن الغريبة غنيت تربتك الحبيبة
وحملتها فأنا المسيح يجر في المنفى صليبة فسمعتُ وقع خطى الجياع تسير، تدمى من عثار
فتذرُّ في عيني، منك ومن مناسمها، غبار ما زلت أضرب، مُترب القدمين أشعث، في الدروب تحت الشموس الأجنبية
متخافق الأطمار، أبسط بالسؤال يدًا نديَّة
صفراء من ذل وحمى ذل شحاذ غريب
بين العيون الأجنبية
بين احتقار، وانتهار، وازْوِرَارٍ أو (خطيّة) والموت أهون من (خطيّة)
من ذلك الإشفاق تعصره العيون الأجنبية
قطرات ماء … معدنيَّة!
فلتنطفي، يا أنت، يا قطرات، يا دم، يا نقود يا ريح يا إبرا تخيط لي الشراع، متى أعود إلى العراق؟ متى أعود؟
يا لمعة الأمواج رنحهن مجدات يرود
بي الخليج، ويا كواكبه الكبيرة … يا نقود!