الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

394

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

أختم جوازك فالجواز وثيقة

ما كنتُ أشْعُرُ والوثيقة في يدي ما كنتُ أشْعُرُ والأمان يحيطني مَا كُنْتُ أَشْعُرُ فِي المَطَار بأنَّنِي فأنا الخليجي يا نوال وإنَّ أو ورضعْتُ أغنية الخليج (1) وما سئم مَا كُنْتُ أَدْخِرُ الدّفاع عن الحقيقة مَا كُنْتُ يا قابوسُ أَشْعُرُ جَيْدًا أنا لستُ يا قابوس شاعر سلطة لكن أحبُّكَ لا مُجَرَّدَ طاعة مقدار ما يُرْضِي الْمُلُوكَ من الهَوَا

الشت

وملامةُ المُتَصَالِحِينَ مع وأنا عُماني الهوى وعمومتي وأنا الكَمَاليُّ الغني عن الرّيا يا مَنْ نَكَأْتَ الجُرْحَ بَعْدَ مخيطه وصَنَعْتَ مِنْ خَشَبِ الكَلامِ سَفِينَةً هل تأخذ الأخلاق مِنْ قرآننا هبني سعوديا وليسَتْ أُمُّهُ إماراتية شرْقِيَّةً هبني كويتيا ويسْكُنُ جَدُّهُ يا مفتي الجارين أنْ يتقاطعا ثوب الرياء يشِفْ عَمَّا تَحْتَهُ قابوسُ يَا وَجْهَا يُطَمْئِنُ أُمَّة

هبني

للروح

والتاريخ والآثار أنِّي سَأَشتمُ ذَاتَ يَوْمٍ جاري

مثل الخليج بحاجتي لفرار سافرت أصلا فالمَطَارُ مَطَارِي ردتي إذا غنيتها أوتاري ت من ارتحالي خلف ذاك الشاري والشَّعَارُ مِنَ الحقيقة عار أنِّي أحبُّك فوق كلّ شِعَارِ أو بوق طاغية أو استثماري لوليّ أمرٍ مُسْلِمٍ مُخْتَارٍ ن رضاك فيهِ مَعَزَّةُ الأحْرَارِ ات وأنت تدعوهم إلى استقرار في كلّ عامرةٍ وَكُلّ دِيَارٍ أنا ابنُ أهْلِ العَدْلِ في الأمصار أَغْرَقْتَ نَفْسَكَ فِي النزيف الجاري وَشَرِبْتَ مِنْ بَحْرِ الظَّلامِ مَجَارِي أم أنتَ تَأخُذُهَا مِنَ الأخبار قطرية يا مُبْعِدَ الأقطار ليْسَتْ لَهَا صِلَةٌ بأهْلِ صُحار غيْرَ المَنَامَةِ يَا غريب الدار والله يأمرنا بِحُسْنِ جِوَارٍ فإِذَا الْتَحَفْتَ بهِ فَإِنَّكَ عَارِ هلا أجبت أبي على استفساري

(1) للمرحوم غازي القصيبي.